فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 291

والمكحلة والتصنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإني والله ما كان يشغلني عنه شيء.

أخرجه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الاسناد

ولم يخرجاه ... - ... قال في التلخيص: صحيح

حديث 6160 ... - ... دار الكتب العلمية

-وقال محمد بن سعد: حدثنا محمد بن عمر، حدثني كثير بن زيد عن الوليد بن رباح قال: سمعت أبا هريرة يقول لمروان: والله ما أنت بوا لٍ وإن الولي لغيرك فدعْه

-يعني حين أرادوا يدفنون الحسن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنك تدخل

فيما لا يعنيك إنما تريد بها إرضاء من هو غائب عنك- يعني معاوية - قال: فأقبل

عليه مروان مغضبًا فقال: يا ابا هريرة إن الناس قد قالوا إنك أكثرت على رسول الله

صلى الله عليه وسلم الحديث. وإنما قدمت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بيَسير

،فقال أبو هريرة: نعم! قدمت ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر سنة سبع، وأنا

يومئذ قد زدت على الثلاثين سنة سنوات، وأقمت معه حتى توفي أدور معه في بيوت

نسائه وأخدمه، وأنا والله يومئذ مقل وأصلي خلفه وأحج وأغزو معه، فكنت والله أعلم

الناس بحديثه لقد والله سبقني قوم بصحبته والهجرة إليه من قريش والانصار وكانوا

يعرفون لزومي له فيسالوني عن حديثه، منهم عمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير

فلا والله ما يخفى علي كل حديث كان بالمدينة، وكل من أحب الله ورسوله أو كل من كانت له منزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل صاحب له وكان صاحبه في

الغار. = وغيره قد أخرجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يساكنه = يعرض بأبي

مروان الحكم بن العاص= ثم قال أبو هريرة: ليسالني أبو عبد الملك عن هذا وأشباهه

فإنه يجد عندي منه علمًا جمًا ومقالا، قال: فوالله ما زال مروان يقصر عن أبي هريرة

ويتقيه بعد ذلك ويخافه ويخاف جوا به.

وفي رواية أن أبا هريرة قال لمروان: إني أسلمت وهاجرت اختيارًا وطوعًا وأحببت رسول الله صلى الله عليه وسلم حبًا شديدا، وأنتم أهل الدار وموضع الدعوة أخرجتم الداعي من أرضه وآذيتموه وأصحابه وتأخر إسلامكم عن إسلامي إلى الوقت المكروه

المكروه إليكم.

فندم مروان على كلامه له واتقاه.

البداية والنهاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت