وبعد أخذ العهد والميثاق على الذرية أودعها جل شأنه في صلب آدم من جديد، ومن ثَمَّ بدأ التناسل والتكاثر، فتفرق الأبناء في أنحاء الأرض المختلفة جيلًا بعد جيل وإلى هذا الزمان، فإذا أراد أحد الأبناء أن يقصد بيت الله حاجًا، فقد حقق الرجوع، ولكن في صورةٍ أخرى. غير تلك التي كان عليها إذ كان في أكناف البيت العتيق عند ما كان في {عالم الذّر} والله أعلم.
ژ ٹ ژ سبق أن أشرنا إلى ذكر {الناس} ، وقلنا أن الخطاب بها في كتاب الله تعالى يتوجّه إلى من لم يؤمن بوحدانية الله تعالى، وأما الذين آمنوا، فإن الخطاب لهم يكون بـ ... {الذين آمنوا} .
ولكن مسار كلمة {الناس} في قصة أبينا إبراهيم 5 يختلف عن ذلك، ولكي تتّضح الصورة أكثر أورد لكم المراضع التي ورد فيها ذكر الناس.
1.ژ ھ ھ ... ے ے ?ژ البقرة: 124
2.ژ ? ? ? ? ? ... ? ژ البقرة: 125
3.ژ ? ? ? ? ... ? ?ژ إبراهيم: 36
4.ژ گ گ گ گ ? ? ... ژ إبراهيم: 37
5.ژ ? ? ? ... ? ? ? ژ آل عمران: 68
6.ژ ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? ژ ... آل عمران: 96
7.ژ ? ژ ژ ژ ... الحج: 27
8.ژ ٹ ? ? ? ? ? ? ژ ... المائدة: 97
أولًا: قال تعالى