ژ ک ک ک ک ... گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ہ ہ ہ ... ہ ژ البقرة: 54
قيل في تفسير ذلك: أمر من لم يعيد العجل أن يقتلوا الذين عبدوه، فقتل سبعون ألفًا [1]
فكان في قتلهم لأنفسهم توبة لهم وطهارة من الذنوب، تنجيهم من عذاب الله تعالى يوم القيامة.
4.قال تعالى:
أ- ژ ? ? ? ? ... ? ? ? ... ? ?ژ ... البقرة: 196
كان الأصل هو عدم التمتع والتحلل من الإحرام، ولكنه جل شأنه أباح لأمة رسول الله (ذلك التمتع رأفة ورحمة بهم، وجعل مكانه هديًا بالغ الكعبة، أي يذبح عند الكعبة.
ب- ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ژ المائدة: 95
لقد حرَّم جل شأنه على المسلم الصيد وهو مُحْرم، فإذا خالف ذلك النهي فإنه آثم، ففرض عليه جل شأنه، كفارة لإثمه، أن يذبح من النعم ما يعدل قيمة ذلك الصيد الذي اصطاده.
5.وممّا ورد في سنة رسول الله ( ...:
{يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصني؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك، فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، فأي خزي أخرى من أبي الأبعد؟ فيقول الله تعالى: إني حّرمْتُ للجنة على الكافرين. ثم يقال: يا إبراهيم ما تحت رجليك؟ فينظر، بذلك هو بذبح ملتطخ، فيؤخذ بقوائمه، فيلقى في النار} رواه البخاري.
وكأن الحديث يشير غلى أن الله تعالى يفتدي {آزر} من عذاب النار يوم القيامة بذلك الذبح، بكرامة لإبراهيم 5.
(1) تفسير النسفي: الجزء الأول ص 90