فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 234

ژ گ گ ? ? ? ... ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ... ھ ے ے ? ... ? ? ? ... ? ? ? ژ ... آل عمران: 169 - 170

أمر الله تعالى عباده بالقتال في سبيله، ووعد الذين يستجيبون لأمره بالنصر والثواب الجزيل في الدنيا والآخرة، وإن قتلوا كان لهم من الجزاء مالم يكن لأحد سواهم وهو أن يظلّوا أحياء عند الله تعالى بمعنى أن مفارقتهم للحياة لا تعني موتًا مثلما هو الحال عند من لم يمت قتلًا في سبيل الله، قال تعالى في سورة البقرة

فها هو الذبح {القتل} في سبيل الله تعالى يحقق للإنسان من رحمة الله وكرمه مالا يتيسر من خلال أي شكل من أشكال الطاعات.

2.وفي نعرض لقاء الخضر وموسى عليهما السلام حدث أن قتل الخضر غلامًا بدون أن يقترف الغلام ذنبًا، يستحق عليه القتل، وعندما اعترض موسى 5 بيَّن العبد الصالح الهدف من قتل الغلام، فقال:

ژ ? ہ ... ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ژ الكهف: 80

أي أنه كان في علم الله تعالى أن هذا الغلام لو قدِّر له أن يعيش حتى يبلغ مبلغ الرجال، فسيكون شقيًا عاصيًا، وسيسلط جبروته على أخويه لأنهما مؤمنين، فكان انّ قدِّر الله تعالى له القتل {الذبح} رحمة به وبوالديه:

أ- رحمة به، لأنه مات صغيرًا قبل أن يرتكب الموبقات، ليكون يوم القيامة من أهل الجنة، على العكس تمامًا مما لو بقى حيًَّا.

ب- ورحمة بأبويه، لأنه تعالى، صرف عنهما ما ينغص عليهما حياة الإيمان في قلبيهما وفي واقعها.

3.قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت