فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 234

• وقال أبو عبدالله محمد بن علي الترمذي، وحدثني أبي رحمه الله قال: دخلْتُ الطواف في ليلة ظلماء، فأخذني من البول ما شغلني، فجعلت أعتصر حتى آذاني، وخفت إن خرجت من المسجد أن أطأ بعض تلك الأقدام، وذلك أيام الحج، فذكرت هذا الحديث، فدخلتُ زمزم فتضلّعت [1] من، فذهب عني إلى الصباح [2]

ثالثًا: قوله 5 لوالده إسماعيل: {إن الله أمرني أن أبني هاهنا بيتًا} وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها.

يشير إلى أنه 5 شرع في بناء البيت المحرّم بأمر من الله تعالى، وإلى أن البيت لم تكن له آثار ظاهرة للعيان ترشده إلى أساساته، سوى أن موضعه من الأرض كان مرتفعًا عّما سواه، فكيف أنجز أبو الأنبياء ما أمره به ربُّه؟

الآيات

ژ ? ? ? ... ? چ چ چ چ ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ... الحج: 26

إذ: ظرف لما مضى من الزمان، أي واذكر إذ بوّأنا، بمعنى بينًا فالإظهار لمكان البيت كان بقدرة الله تعالى، إذ لم تكن له علامة على الأرض تظهره، فقيل: إن الله تعالى أبان لإبراهيم مكان البيت بريح أرسلها، فكنست مكان البيت، فبناه على أُسِّه القديم [3]

وقبل ذلك لم يكن 5 يعلم مكانه بالتحديد، ولكنه كان يعلم أن ذلك الوادي هو المكان الذي يشتمل على بيت الله الحرام، ويؤيد ذلك قوله بعد أن ترك زوجه هاجر وولده إسماعيل:

ژ ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ژ ... إبراهيم: 37

(1) تضلع: أكثر من الشرب، حتى تمدد جنبه وأضلاعه

(2) تفسير القرطبي: الجزء التاسع ص 370

(3) تفسير النسفي: الجزء الثالث ص 150

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت