فهرس الكتاب
أولًا: قال تعالى
ژ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ژ آل عمران: 67 - 68
إن كلمة {أولى} جاءت على صيغة أفعل التفصيل، ولا يكون التفاضل إلا في صفة مشتركة بين طرفين أو أكثر، وهذا يعني أن ولاية أهل الكتاب لإبراهيم 5، والأكثر استحقاقًا للانتساب إليه.
وهذه الآية تقودنا أيضًاَ إلى أن الدين عند الله تعالى ليس يهوديًا ولا نصرانيًا بل الإسلام.
ژ ? ? چ چ چژ ... آل عمران: 19
فقد كان أنبياء الله جميعًا مسلمين، وهاهو يعقوب 5 يوصي أولاده:
ژ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ... ? ? ... ژ ... البقرة: 132
فالذين سرت عليهم صفة {اليهود} في هذا الزمان وفي الأزمان السابقة، كانوا في الأصل مسلمين، ولكن النفوس المريضة حرَّفت الدين، وزورت الحقيقة، فاستبدلوا صفة الإسلام باليهودية والنصرانية.
فاعتراف أهل الكتاب بإبراهيم 5، والإصرار على جعله أصلًا لهم، يعطيهم قدرًا من الإيمان، ولو كان ضئيلًا، ومن أجل ذلك كانت كلمة {الناس} أكثر مناسبة في مسارات نبوّة إبراهيم 5، لأنه بُعث غلى الناس كافة، لا إلى قوم بعينهم، فكان أن قَدَّر له جل شأنه أن يؤسس من أصول الدين، يكون للناس جميعًا
فلو كان الخطاب للذين آمنوا، لكانت أمّة محمد صلى الله عليه وسلم هي المعنية بذلك الخطاب، ولكن ذكر الناس، ليكون الخطاب موجهًا للخلق جميعًا، مؤمنهم وكافرهم ومشركهم.
ثانيًا: وباستحضار الكلمات التي ذكرت عند تأويل كلمة {مثوبة} نقول: