فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 234

1.أن الله تعالى يفتدي أباه {آزر} من عذاب النار، من خلال فعاليته 5 التي تتجلى في قوله لربه {إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون. وأي خزي أخزى من أبي الأبعد} .

2.قوله 5 لربه في دعاء له.

ژ ? ? چ چچ چ ? ? ? ? ژ ... إبراهيم: 36

إذ لم يُسْلم العصاة إلى عذاب الله، إنما أسلمهم إلى مغفرة الله ورحمته.

3.قوله تعالى

ژ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? چ ... ژ هود: 74

فقد كان يرجو صرف العذاب عن قوم كفروا بدعوة نبيهم لوط وأصرّوا على فعل المنكرات.

فإذا كان هذه حالة في الدنيا، فماذا تتوقعون منه يوم القيامة، وقد ذكر لنا جل شأنه على لسان رسوله الأعظم ما يُشير غلى كرامته عند ربه:

{أول من يُكسى يوم القيامة إبراهيم 5} النسائي وأحمد

ثم عن قوله جل شأنه {لمن الصالحين} يشير إلى أنه ليس الوحيد الذي يكون صالحًا يوم القيامة، بل هو واحد منهم، وهم هؤلاء الذين جعل الله تعالى لهم كرامة الشفاعة لمن يريدون من الناس، وأعظمهم جميعًا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أعطاه الله صلاحًا عامًا وآخر خاصًّا، فأما العام فهو الشفاعة لدى الله تعالى لإخراجهم من عذاب الحشر، والخاص شفاعته لأمته، والتي تصل فعاليتها إلى كل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله.

ژ ? ? ? ... ژ ژ ... ڑڑ ک ک ... ک ک گ ژ ا لنحل: 123

ژ ? ? ... ژ إلى محمد صلى الله عليه وسلم

أمر الله تعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بأن يسير على خُطى دعوة إبراهيم 5، وأن يتبع ما فيها، وما ذلك إلا لأن ملة أبينا إبراهيم 5 هي ملتنا، وهو الذي سمّانا مسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت