{لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى (68) } ... طه: 68
وكذلك هو الشأن مع إبراهيم 5، جعله الله تعالى هو الأعلى إذ قال للنار {كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم} فخرج على قومه بعد خمود النار سليمًا معافى.
ونفس الآية جاءت في سورة الأنبياء، ولكن مع اختلاف بسيط وهو قوله {الأخسرين} بدلًا من {الأسفلين} ، ولا تعارض بينهما، لأن كل خاسر في معركة مع عدوه كان الأسفل، ليكون المنتصر هو الأعلى.
فالنار لم تحرق إبراهيم 5، ولم تحرق دعوته، بل أحرقت ادعاءاتهم الكاذبة، وأحرقت الانتصار لآلهتهم المزّيفة.