فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 234

1.ولم يُثْبَتْ في كتاب الله تعالى أن إبراهيم 5 سأل الله تعالى ولدًا فأعطاه إسحاق 5، بل ثبت أنه أعطى إسحاق من غير طلب، في ظل افتقاره هو زوجه إلى الأسباب التي تؤهلها لإنجاب الولد،

ژ ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژالحجر: 53 - 55

بشرته الملائكة بأنه سيرزق ولدًا عليمًا، ولكنه استبعد ذلك لكبر سنِّه، الذي يقف عائقًا أمام ذلك. وكذلك زوجه ساره التي عجبت من هذه البشرى وهي عجوز عقيم،

ژ ? ? ? ? ژهود: 72

فلم يكن إبراهيم 5 وزوجه سارة في وضع بَشَرِيّ يُسيغ لهما أن يسالا ولدًا.

ولذلك كله، نقول: إن إبراهيم 5 عندما سأل الولد بقوله

ژ ? ? ? ? ? ? ژ جاءت البشرى باستجابة الدعاء، في قوله تعالى: ... ژ ? ? ... ? ... ? ژ ... فكان هذا الغلام الحليم إسماعيل 5

2.أما إسحاق ويعقوب، فقد جاء في شأنهما:

ژ ? ? ? ... ? ? ? ? ? ژالأنبياء: 72

قيل في تفسير ذلك:

ژ ?ژ زيادة، قيل: هي ولد الولد، وقد سأل ولدًا، فأُعّطيه، وأُعطي يعقوب نافلة، أي زيادة وفضلًا من غير سؤال، وهي حال من يعقوب [1]

وهذا التأويل هو الذي تدور حوله جلُّ التفاسير، ولكن الأمر، ولم يَردِ في كتاب الله تعالى أن إبراهيم 5 سأل الله ولدًا فأعطاه إسحاق، لأن إسحاق 5 جاء من غير طلب، في سنّ

(1) تفسير النسفي: الجزء الثالث ص 129

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت