فلم يقل جل شأنه: ومن كفر فإن الله شديد العقاب، أو: فإن الجحيم هي المأوى، لأن الكفر المذكور لا يورد صاحبه عذاب النار، فهو، كما قلنا، ذكر لفظ الكفر تهويلًا لترك الحج، الذي لا يجعل صاحبه آمنًا يوم القيامة، ويؤيد ذلك ما ورد عن رسول الله ( {الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة}
فذكر تركه بلفظ الكفر إشارة إلى أن ذلك. قد يجعل الإنسان عرضة للوقوع في شر أعماله، التي لا ينجيه منها إلا الحج المبرور
د- ٹ ٹ ژ ? ? ہ ہ ... ہ ہ ھھ ھ ھ ... ے ے ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? ژالبقرة: 124 - 125
ژ ? ہ ژ الابتلاء: الامتحان والاختبار
ژ ہ ژ اختلف العلماء في المراد بالكلمات على أقوال:
1.هي شرائع الإسلام، وهي ثلاثون سهمًا، عشرة منها في سورة براءة: {التائبون العابدون} إلى آخرها، وعشرة في الأحزاب: {إن المسلمين والمسلمات} إلى آخرها، وعشرة في المؤمنون {قد أفلح المؤمنون} إلى قوله {والذين هم على صلاتهم يحافظون}
قال ابن عباس (: ما ابتلي الله أحدًا بهنّ فأتّمهن إلا إبراهيم 5.
2.المقصود بالكلمات: الأمر والنهي.
3.وقيل: ذبح ولده.
4.وقيل: بأداء الرسالة.
وعلق القرطبي على ذلك قائلًا: المعنى متقارب.