بعد هذه الرحلة العلمية المتواضعة التي عايشنا فيها الإمام البخاريّ في تراجمه لصناعة العالم الربانيّ وبعد دراسة مستوعبة لهذه التراجم لا بد من كلمات موجزات في الختام توقفنا على أهم النتائج والثمرات التي من أجلها كانت هذه الدراسة. فلقد تنوعت تراجم البخاريّ في الميادين الآتية لصناعة العالم الربانيّ:-
القسم الأول: (آداب مختصة بالعالم الربانيّ) وهي:
أولًا: رَفَع العالم صَوْتَه بِالْعِلْمِ.
ثانيًا: تخول العالم طلبته بالموعظة خشية السآمة عليهم.
ثالثًا: تخصيص العالم أيامًا معلومة لطلبة العلم.
رابعًا: أعادة العالم للعلم ثلاثًا ليفهم ويحفظ.
خامسًا: أمر العالم لطلبته بحفظ العلم ويبلغوا به.
سادسًا: أمر العالم لطلبته بكتابة العلم.
سابعًا: إتمام العالم للحديث ثم إجابة السائل فيما سئل.
ثامنًا: اختبار العالم لطلبته.
القسم الثاني: (آداب مختصة بطالب العلم الربانيّ) وهي:
أولًا: الرحلة في طلب العلم.
ثانيًا: أدب جلوس طالب العلم في مجلس العلم.
ثالثًا: أدب جلوس المتعلم بين يدي العالم.
رابعًا: إِنْصَات طلبة العلم لِلعالمِ في الدرس.
خامسًا: تناوب طلبة العلم في تحصيله.
سادسًا: كتابة العلم.
سابعًا: التوثق مما سمع من كلام الشيخ.
وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ على سيّدنا مُحمّدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.