الصفحة 17 من 46

عفوا ومعذرة يا إقبال .. فكل يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1]

قال عنه السيد أبو الحسن الندوي: «إن إقبال أنبغ عقل أنتجته الثقافة الجديدة، التي ظلت تشتعل وتنتج في العالم الإسلامي من قرن كامل، وأعمق مفكر أوجده الشرق في عصرنا الحاضر» [2] .

وقال عنه الدكتور أحمد مظهر - رئيس قسم اللغة العربية بجامعة البنجاب بـ (لاهور) : «لم يكن إقبال شاعر مسلمي شبه القارة وحدهم أو شاعر العالم الإسلامي الشرقي وحده، وإنما كان من هؤلاء الآحاد الأفذاذ الذين قلما يجود الزمان بهم، فهو شاعر الإسلام وشاعر المشرق، وشاعر الإنسانية كلها» [3]

قال عنه الدكتور عبد الوهاب عزام: «محمد إقبال شاعر نابغة، وفيلسوف مبدع، شاع ذكره وانتشر شعره وفلسفته في الهند، ولاسيما بين المسلمين فيها، ثم اتسع صيته وشاعت آراؤه في العالم، ولاسيما بعد أن قامت دوله باكستان العظيمة، وهي حقيقة تخيلها والناس منه يضحكون، ويقظة حلم بها والبائسون منه يسخرون، ولا يزال أنصاره وتلاميذه يكثرون على مر الأيام إعجابا بفلسفته، فلسفة الحياة والأمل والعمل، وإكبارا للمفكر المؤمن، والفليسوف الذي لا يأسره الزمان، ولا يخضعه تقلب الحدثان، والشاعر الذي ينفخ الحياة في الموات، وينضر في القفر ألوان النبات، ويشعل الجمر الخامد في الرماد الهامد» [4]

وقال عنه الدكتور أحمد مظهر: «ولو كان إقبال شاعرا نابغا لكفاه، ولو كان فليسوفا مبدعا لكفاه، ولو كان مصلحا اجتماعيا أو زعيما سياسيا لكفاه، ولكن الله سبحانه وتعالى قد وهبه شخصية جامعة لهذه الأوصاف النبيلة»

واعتبره الدكتور نجيب الكيلاني أحد أولئك القلائل الذين بعثوا النور في سماء الشرق من أمثال الأفغاني!!! ومحمد بن عبد الوهاب وغيرهم [5]

(1) بحث للدكتور سيد بن حسين العفاني ننقله بنصة من كتابه «صفحات مطوية من التاريخ» ج 2 ص 291 - 331 دار ماجد عسيري

(2) «روائع إقبال» لأبي الحسن الندوي ص 68

(3) مقدمه كتاب «إقبال العرب على دراسات إقبال» جمع الدكتور أحمد مظهر، نقلا عن كتاب «إقبال فكره الديني والفلسفي» لمحمد العربي بوعزيزي-دار الفكر المعاصر- لبنان - دار الفكر سورية

(4) «فلسفة إقبال وأساسها» للدكتور عبد الوهاب عزام ص 13 من كتاب «إقبال العرب على دراسات إقبال»

(5) «إقبال الشاعر الثائر» لنجيب الكيلاني ص 6 مؤسسة الرسالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت