الصفحة 31 من 45

مكث نوح في قومه تسعمائة وخمسين سنة يدعوهم دون كلل أو ملل.

تعلم زيد بن حارثة رضي الله عنه اللغة العبرية في خمسة عشر يومًا، لما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك. وقال عمر رضي الله عنه: إني لأكره أن أرى الرجل سبهللا، لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة.

حفظ عز الدين الكناني نصف منظومة"الملحة"في قواعد النحو في ليلة، والمنظومة تتكون من حوالي خمسمائة بيت.

وكان أحمد البعلي (ت 1189) لا يقطع دروسه ولا يوم العيد ولا يسمح للطلبة بالتخلف عنها في ذلك اليوم ولا غيره.

قال الشيخ بهجة الأثري: انقطعت عن حضور درس العلامة أبي المعالي محمود شكري الآلوسي في يوم مزعج شديد الريح غزير المطر كثير الوحل ظنًا مني أنه لا يحضر إلى المدرسة، فلما حضرت في اليوم التالي إلى الدرس صار ينشد بلهجة غضبان:

ولا خير فيمن عاقه الحر والبرد ...

-وكتب إسحاق بن منصور الكوسج مسائل عن الإمام أحمد ثم رحل إلى خراسان، فبلغه بعد أن الإمام أحمد رجع عنها، فجمع الكوسج تلك المسائل في جراب وحملها على ظهره وقدم بها راجلًا بغداد فعرضها على الإمام أحمد مرة أخرى.

-وكان الجاحظ إذا وقع في يده كتاب قرأه من أوله إلى آخره، وكان يستأجر دكاكين الوراقين يبيت فيها للنظر في الكتب.

-قال جابر بن عبدالله: بلغني عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث سمعه منه فاشتريت بعيرًا وشددت عليه رحلي فسرت إليه شهرًا حتى قدمت الشام .. فخرج علي فقلت حديث بلغني عني أنك سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخشيت أن أموت أو تموت قبل أن أسمعه ..

-قيل: العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك.

-قال أبو العالية رحمه الله: كنا نسمع الرواية عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالبصرة فما نرضى حتى نركب إلى المدينة فنسمعها من أفواههم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت