مع سيغموند فرويد (Sigmund Freud) وويلفريد بيون (Wilfred Bion) ، والاستفادة كذلك من لعبة الأدوار، أو من السيكودراما مع جاكوب ليفي مورينو (Jacob Levy Moreno) .
يهتم علم النفس المقارن (Comparative psychology) بدراسة الحيوانات أو الكائنات غير البشرية ابتداء من الحشرات والطيور والزواحف حتى الحيوانات الكبرى، بوصفها ومقارنتها، والبحث عن أوجه التشابه والاختلاف، ووضع لوائح وقوائم للتمييز بين المكونات والسمات، أو تحديد الخصائص العامة المشتركة والخصائص الفارقية.
ومن هنا، يهتم علم النفس المقارن بالفوارق الموجودة بين الكائنات الحيوانية على المستوى المعرفي، ومستوى تطور البنيات الذهنية عند الكائن الحيواني، بالتوقف عند مبدإ التطور، ودراسة الجينات الوراثية، ووصف السلوك فهما وتفسيرا.
علاوة على المقارنة بين السلوك الحيواني والسلوك الإنساني، كما يتضح ذلك جليا عند شارل داروين (Charles Darwin) في كتابه (التعبير عن العواطف عند الإنسان والحيوان) (1872 م) .
المطلب السادس: علم النفس الصناعي
يهتم علم النفس الصناعي بالمنظمات أو المؤسسات التقنية والصناعية. كما يهتم بظروف العمل والشغل من أجل الرفع من الإنتاجية، بتغيير أحوال العمال، وتحسين ظروفهم المادية والمعنوية، وتحفيزهم على العطاء والمردودية والإنتاج، والتعامل معهم على أساس أنهم ذوات إنسانية، وليس موضوعات وأشياء مادية. كما يهتم بدراسة علاقة الإنسان بالتقنية داخل المعامل والمصانع، وتحول الإنسان إلى رقم أو آلة منتجة.
وقد تبلورت هذه السيكولوجيا في المجال الصناعي مع بداية القرن العشرين، وكان هدفها هو رفع كفاءة العمل والإنتاج. وقد ساهمت هذه السيكولوجيا في طرح مجموعة من الأفكار التي أصبحت من صلب عمل التدبير. وبالتالي، فقد كان اهتمامها بالتنظيم العلمي للعمل، بالتركيز على زاوية إنتاجية العمل. ومن أهم ممثليها: رالف تايلور (F. Taylor) ، وفرانك وليليان جلبرث (Frank et Liliane Gilberth) ، وهنري جانت (Henry Gantt) .