الصفحة 47 من 59

المطلب العاشر: علم النفس التجاري

يهتم علم النفس التجاري بنفسية المستهلك أو المشتري بغية دفعه إلى شراء البضاعة أو المنتج التسويقي، وتبيان آليات التأثير والتواصل مع الزبون، وتحديد الطرائق المستخدمة في التعامل مع الشركاء الذين يتعاملون مع الشركة أو المؤسسة الصناعية أو التجارية.

ويعني هذا أن البائع يستعمل عدة خطوات معرفية ووجدانية وتأثيرية لدفع الزبون إلى الشراء أو الاستهلاك، مع اختيار آليات تواصلية معينة للتأثير في نفسية المشتري؛ لأن الزبون هو سيد العملية التجارية. ويعني هذا أن الزبون يشتري البضاعة وفق خصائص يتميز بها البائع من جهة، وخصائص تتميز بها البضاعة من جهة أخرى. وبناء على تلك الخصائص المرصودة، يعلن الزبون قراره النهائي.

المطلب الحادي عشر: علم النفس الجنائي

يعنى علم النفس الجنائي بتصرفات المجرم الجاني أو المتهم بجريمة قتل معينة، وتحليل تصرفاته الشعورية واللاشعورية، والاهتمام أيضا بدوافع جريمته، وتبيان حيثياتها النفسية والسلوكية، والتوقف كذلك عند مظاهر الانحراف والجنوح وارتكاب الجرائم بين الأطفال والشباب والراشدين الكبار، سواء أكانوا أسوياء أم شاذين.

ويهتم هذا التخصص كذلك بدراسة جرائم العنف والإرهاب والسرقة والقتل من جهة، ورصد دوافع جرائم الجنس من جهة أخرى. وقد انتشر هذا التخصص بشكل كبير في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وفرنسا.

ومن هنا، يهتم علم النفس الجنائي بما يرتكبه المجرم أو الجانح من سلوكيات عنيفة ضد الأفراد الآخرين أو الجماعات الأخرى، والحكم عليه وفق مبادئ القانون ومواده الجنائية الأساسية. وبذلك، يرتبط هذا العلم بعلم القانون الجنائي؛ إذ يساعده على تحديد مواصفات المجرم، وتبيان الدوافع النفسية الداخلية التي دفعت المجرم إلى ارتكاب الجريمة، سواء أكانت دوافع ذاتية أم موضوعية، شعورية أم لاشعورية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت