فهرس الكتاب
ويقول"عبدالحكيم": بعد حصولي على نسخة من القرآن، عدت إلى منزلي وشرعت في القراءة، واستطعت أخيرًا أن أتعلم سرًا وخفية ما هو الإسلام، لم أرد أن يدفعني أحد، ولم أرد أن يناقشني أحد، لقد أردت فقط أن أتحرى بنفسي.
ورئيس الحزب الإسلامي البريطاني داود موسى بيتكوك، أهدي إليه مصحف، [أو تفسير معانيه] ، ففتح القرآن، فقرأ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1] ، فقال: وهل ينشق القمر؟ ولم يفتحه ثانية. وفي مرة كان أمام التلفاز، فإذا بثلة من العلماء الأمريكان يتحدثون عن غزو الفضاء، وجاء في حديثهم أن هناك من الآثار الظاهرة على سطحه ما يدلُّ على أنه انشق في يوم من الأيام. فتذكر ما قرأه في أول سورة القمر من القرآن الكريم. وأسلم.
وآناليندا تردستا دوتير من آيسلندا، سافرت حول العالم، وطلبت من زوجها المسلم"مهند"مساعدتها لقراءة القرآن بالعربية فلم تجد عنده الوقت، ثم تعلمت"ما يكفي"من العربية. وعندما قرأته ذكرت أنه"علمي إلى أبعد حد"وأن ما يكتبه علماء الغرب عنه غير مستقيم. وأسلمت.
وتقول سيدة أمريكية: لقد بدأ اعتناقي للإسلام نتيجة تحدٍّ مع شخص مسلم لأقرأ القرآن وأناقشه في قضية المرأة في الإسلام، وقد كانت لدي فكرة بأن المرأة دائمًا مضطهدة في الإسلام بالمقارنة بمثيلاتها في النصرانية. وأضافت قائلة: إن قراءتي للقرآن والسنة شدَّتني، مررت بخبرة عجيبة لمدة أسبوع، لم أنم طوال الليالي وكنت أتصبب عرقا ساخنا، كل ما أريد فعله هو أن أقرأ القرآن. وأسلمت.
ومنصِّرة أسترالية كان اسمها"فيلما"، ثم تسمَّت بـ"سلوى"بعد إسلامها. كانت تراودها شكوك في دينها، وتقول: كنت أرى منتهى الظلم أن يتحمَّل فرد واحد -هو عيسى عليه السلام- ذنوب البشر فيُصلب ليكفِّر عن خطاياهم! وقد دخلت على أسرة فلسطينية مسلمة لتحدثهم عن النصرانية، فقرؤوا عليها سورة مريم (مترجمة) فسمعتها وتأملتها، وأسلمت بعد أن أجهشت بالبكاء، وهي تقول: لا أدري إن كان بكاء الندم أم الفرح؟!
وتقول الأستاذة الإنجليزية عائشة برجت هوني: لن أستطيع مهما حاولت، أن أصف الأثر الذي تركه القرآن في قلبي، فلم أكد أنتهي من قراءة السورة الثالثة من القرآن حتى وجدتني ساجدة لخالق هذا الكون، فكانت هذه أول صلاة لي في الإسلام.