وفتاة روسية عاشت حياة الموضة والأزياء، وكانت في قرغيسستان، فزارت امرأة من جيرانها عائدة من الحج، فصارت تحدِّث ضيفانها عن الحج وما إليه، ثم سمعتها تتحدث عن اليوم الآخر، وأن هناك حسابًا، وثوابًا وعقابًا. سمعت ذلك لأول مرة. وكانت تظن أن الحياة متاع ولذة وزيارات، ثم زواج وأولاد فوفاة. فأصابها القلق، وسألت تلك المرأة عما يخطر على بالها عن الإسلام، ثم وجدت كتابًا عن الإسلام، فقرأته. وأسلمت.
والبريطانية سامانتا خريجة معهد الدراسات الشرقية بجامعة لندن، أول ما جذبها نحو الإسلام كتيِّب فيه ترجمة لبعض آيات القرآن الكريم، وفيه أن الناس المطيعين لله سيرثون الفردوس في الآخرة، فأحبت أن تكون مسلمة لذلك. وأسلمت بعد أن ساعدها مسلم يدعو إلى الإسلام في هايد بارك.
وتقول الأميركية"أميرة"من ولاية أركنساس: هناك شيء واحد بالتحديد هو الذي أقنعني بالإسلام، وكان هو كل شيء عن الإسلام، والذي من أجله لن أترك الإسلام ابدًا، ذلك هو"لا إله إلا الله، محمد رسول الله".