فهرس الكتاب
وقد أسلم في مؤتمر للإعجاز بموسكو أكثر من (37) عالمًا من أشهر علماء الروس، بعد أن أذيعت حلقات من بحوث المؤتمر في التلفاز الروسي.
والعالم الفرنسي الشهير جاك كوستر من أكبر علماء البحار في فرنسا، وصاحب الأفلام التلفزيونية عن البحار، أعلن أنه اكتشف وجود حاجز من ماء بين بحرين مالحين، يختلف في تركيبه عن تركيب كل من البحرين. ولكنه اندهش عندما علم أن هذا الاكتشاف قد سبقه إليه القرآن الكريم منذ 1400 عام، يعني قوله تعالى: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ. بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ} [الرحمن: 19 - 20] ، فقال عندئذ: إذا كان هذا حقًا قد وُجد في القرآن، فأشهد أن هذا لا يكون إلا من عند الله، وأن محمدًا هو رسول الله.
وعالم الأغذية الأمريكي أندريا ويل، أصيب بسرطان العظام، ولم يفدْهُ الطب الحديث بشيء، فاتجه إلى الطب الشعبي، ثم ركز على الطب النبوي، وتتبع يوميات غذاء النبي صلى الله عليه وسلم بدقة متناهية، فحصل على نتائج عالية في الشفاء، وألف كتابًا سماه:"8 أسابيع للوصول إلى الصحة المثلى"، وأسلم بعدما ألف كتابه هذا.
والبروفيسور ألفريد كرونير من أشهر علماء الجيولوجيا في العالم، وهو أستاذ علم طبقات الأرض في معهد جوسيينسيس بجامعة يوهانز جوتنبرج في ألمانيا، انبهر عندما علم أن في الحديث الشريف ما يفيد أن الجزيرة العربية كانت خضراء، وأنها ستعود خضراء كما كانت. وكتب في مؤتمر جيولوجي حضره في جامعة الملك عبدالعزيز بجدَّة: لقد أدهشتني الحقائق العلمية التي رأيتها في القرآن والسنة، ولم نتمكن من التدليل عليها إلا في الآونة الأخيرة بالطرق العلمية الحديثة، وهذا يدل على أن النبي محمدًا (صلى الله عليه وسلم) لم يصل إلى هذا العلم إلا بوحي علوي.
والدكتور آرثر كين الأمريكي، الذي تسمَّى بـ"علي عمر كريم"، يقول إن دراسته لعلم النفس كان العامل الرئيسي الذي قاده إلى الإيمان بالله. وقد أسلم بعد دراسة الإسلام عشر سنوات.
وأستاذ الفلسفة بالجامعات الفرنسية روبرت بير جوزيف، له العديد من الكتب في مجالات الفلسفة والتوحيد، وقد اهتدى إلى الإسلام -بفضل الله- بعد جهود مضنية في البحث والدراسة في علوم مختلفة.