• تقديم مضامين درامية متنوعة جادة وبناءة ومسؤولة في رؤاها وتصوراتها المقصدية؛
•قيام المسرح الحقيقي على الالتزام الإسلامي بدلا من الارتكاز على الالتزام الماركسي كما في الكثير من المسرحيات البريختية، أو الالتزام الوجودي العبثي كما في مسرحيات سارتر ومسرح اللامعقول، أو الالتزام الرأسمالي الليبرالي المتوحش كما هو الحال في الكثير من المسرحيات الغربية الداعية إلى الحرية الفردية وحرية التملك والتبرجز؛
•التركيز على التطهير الأخلاقي والصراع الدرامي الديني والأخلاقي والحضاري؛
•الاهتمام بالتغيير الأخلاقي الروحاني، والعمل على الإصلاح الديني الإيجابي، وتعديل القيم والسلوكيات السلبية المشينة، على مستوى الرصد والتلقي في أثناء الاشتباك الدرامي والنفسي بين الممثل والمتفرج؛
•التشديد على الرسالة في بناء الشخص حضاريا، وتوعيته أخلاقيا، قبل التشديد على الشكل والجمال والزينة؛
•أن تحمل المسرحية الإسلامية ثقافة ربانية إنسانية منفتحة. وتتضمن أيضا ثقافة محررة، ومتحررة، واضحة، ومتوازنة، ومسؤولة، وواعية، مصداقا لقول الرسول (صلعم) :"كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته"؛ [1]
•أن يكون المسرح الإسلامي مسرحا شاملا في تقنياته الفنية والجمالية، ومفيدا وممتعا موضوعا وعرضا ورؤية؛
(1) - انظر: حسن الأمراني: (نحو ثقافة بانية: الخصائص) ، مجلة المشكاة، وجدة، المغرب، العدد 5 و 6، يونيو 1986 م، السنة 2، صص:1 - 11.