الكريم نفسه تقديمه أمثلة عليا للأداء الفني الذي يعتمد الكلمة والموسيقى والصورة الفنية، في وحدة منسجمة رائعة تعبر عن مثل إلهي أعلى للعطاء الفني!!" [1] "
وأخيرا، لا يمكن الحديث عن مسرح إسلامي فنيا وجماليا ودراميا إلا بتأصيل المسرح العربي مضمونا وشكلا وبناية ورؤية ولغة وحوارا، مع الانفتاح على كل التجارب المسرحية العالمية الأخرى استفادة وامتصاصا وتفاعلا وحوارا.
(1) - عماد الدين خليل: نفسه، ص:42.