فهرس الكتاب
ومرحلة الركود في سنوات الثمانين؛ ومرحلة الانطلاقة الثقافية الثانية في سنوات التسعين؛ ومرحلة البناء الثقافي في سنوات العقد الأول من الألفية الثالثة؛ ومرحلة النضج والازدهار والانتعاش الثقافي في سنوات العقد الثاني من الألفية الثالثة.
وتلكم كذلك أهم السياقات المرجعية التي أفرزت هذه الحركة الثقافية النشيطة التي انطلقت - فعليا- منذ السبعينيات من القرن العشرين، لتعرف أوجها ونضجها وازدهارها مع سنوات الألفية الثالثة. إلا أن ما يميز الثقافة في منطقة الريف هو التنوع والازدواجية اللغوية التي تتمثل في توظيف اللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية، مع الانفتاح على حضارات ولغات تواصلية وتجارب ثقافية إنسانية أخرى.
وعليه، فلقد تطورت منطقة الريف كثيرا منذ سنوات الألفية الثالثة على جميع المستويات والأصعدة، ولاسيما الأدبية والفنية والثقافية منها. ومن ثم، فقد خرجت المنطقة - الآن - من عزلتها الخانقة، لتدخل غمار الإنتاج والإبداع، والمساهمة بكل جدية في تحريك المشهد الثقافي المغربي المتنوع نحو آفاق تنموية واسعة ورحبة، بغية جعل المغرب فضاء ثقافيا متميزا، قوامه الحداثة والتقدم والازدهار والانفتاح.
الخاتمة
وهكذا، نخلص إلى أن الثقافة جزء من الحضارة، وتعني جميع الإنتاجات الفكرية والأدبية والفنية والإبداعية والروحية التي خلفها الإنسان. في حين، تعد التكنولوجيا الجانب المادي من الحضارة، ويقصد بها مختلف التقنيات والوسائل المادية والمخترعات الصناعية والحرفية التي تميز شعبا عن آخر.