الصفحة 44 من 70

لقد عاش الغرب ينتهك حقوق الإنسان عبر التاريخ، ويحتاج الحديث في هذا الموضوع إلى مجلدات، ولكنا نكتفي بذكر أمثلة محدودة وملموسة لا تقبل المراء.

(أ) الأوروبي وثنيًا:

لقد استخدام ملوك أوروبا وأمراءها السيف لإجبار شعوبهم على التحول إلى المسيحية دون خيار آخر. وفي هذا يقول المبشر ستيفن نيل [1] :

«إن شارلمان يعتبر بلا جدال واحدًا من أعظم الشخصيات في تاريخ كل من الكنيسة والعالم ... وما يهمنا في المقام الأول هنا هو امتداد الدائرة المسيحية عن طريق غزوات شارلمان ضد السكسون.

فقد كانوا مصدر خطر عليه. ولذلك قرر أن يخضعهم لسلطانه باستخدام مزيج من القوة المسلحة والعقيدة الدينية.

فمنذ عام 772 حتى عام 798 م ونحن نقرأ عن استمرار الغزوات المتعاقبة، وتحول إلى المسيحية، ومؤامرات، وأعمال قمع ..

وبمجرد إخضاع إحدى القبائل الألمانية. فإن تحولها إلى المسيحية كان يندرج في بنود السلام، كثمن يمنح نظير تمتعها بحماية الإمبراطور .. وتلقي القصة الطويلة للاستشهاد والمذابح، ضوءًا شاحبًا على العلميات التي تم بها أخيرًا تحول السكسون إلى المسيحية.

لقد سجل أنه في إحدى المناسبات قتل شارلمان 45 سكسوني في يوم واحد.

وتفرض قوانين الدولة عقوبات وحشية ضد أي خرق لمجموعة القواعد المسيحية، منها:

إن أي سكسوني غير معمد، يحاول أن يختبئ بين شعبه ويرفض قبول التعميد مسيحيًا، سوف يقتل».

وفي النرويج استخدام الملك أولاف، منذ عام 1995 «كل الأسلحة: المداهنة، والخداع، والتحريض. وعندما فشل كل ذلك فإنه استخدم الإجبار المحض دون مواربة .. وفي أغلب الحالات كان الملك مستعدًا عند الضرورة أن يكرههم على ابتلاع عقيدته (المسيحية) بحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت