إذا ذبحوا الدواجن والحيوانات قاطعين العنق بالسكين، وقائلين: باسم الله.
إذا رفضوا أكل لحم الحيوانات غير المذبوحة.
إذا ختنوا أبناءهم أو لقبوهم بأسماء عربية.
إذا قالوا أنه يجب الإيمان بالله وبمحمد نبيه.
إذا حلفوا بكل الآيات القرآنية.
إذا قاموا بصيام رمضان، وأنهم لم يأكلوا أو يشربوا حتى يلاحظوا النجمة الأولى، ووزعوا بعض الصدقات.
إذا قاموا بالسحور، واستفاقوا ليأكلوا قبل طلوع النهار، أو غسلوا أفواههم ورجعوا إلى فراشهم.
إذا قاموا بالوضوء وغسلوا السواعد والأيدي حتى المرافق، والوجه والفم والأنف، والأذنين والقدمين والأعضاء الجنسية.
إذا قاموا إلى الصلاة وحولوا وجهتهم نحو المشرق.
إذا احتلفوا بعيد الأضحى بعد قيامهم بالوضوء.
إذا تزوجوا على المنهج المحمدي.
إذا غنوا الأغاني العربية ونظموا حفلات أو رقصات وغنوا بآلات موسيقية ممنوعة.
إذا احترموا تعاليم الإسلام الخمسة.
إذا غسلوا موتاهم ولفوهم في كفن من قماش أبيض ودفنوهم في قبر عميق وأضجعوهم فيه، واضعين حجارة تحت رؤوسهم.
إذا قالوا أو فعلوا أي شيء مرتبط بالدين المحمدي.
ويكفينا جوستاف لوبون التعقيب على أحداث تلك الحقبة الحالكة بقوله في كتابه «حضارة العرب» :
«يستحيل علينا أن نقرأ دون أن ترتعد فرائصنا من قصص التعذيب والاضطهاد التي قام بها المسيحيون المنتصرون على المسلمين المنهزمين.
فلقد عمدوهم عنوة، وسلموهم لدواوين التفتيش التي أحرقت منهم ما استطاعت من الجموع. واقترح القس بليدو قطع رؤوس كل العرب دون أي استثناء ممن لم يعتنقوا المسيحية بعد، بما في ذلك النساء والأطفال.