الصفحة 65 من 85

يمثل الأنموذج أو البراديغم مزيجا من افتراضات فلسفية، أنموذجيات نظرية، مفاهيم مفتاحية، نتائج بحوث قيمة، تشكل في مجموعها عالما مألوفا للتفكير لدى الباحثين في فترة محددة من تطور تخصص علمي معين." [1] "

وإذا كان توماس كون يتحدث عن البراديغم أو النموذج العلمي، فإن بيير بورديو يتحدث عن الهابيتوس أو نظام الاستعدادات والتصورات (Habitus) . في حين، يتحدث ماكس فيبر عن البيروف (Beruf) ، وهذه النماذج العلمية والاجتماعية كلها تسهم في تغيير الثقافة وشؤونها.

إذًا، فعوامل التغير الثقافي متعددة ومتنوعة ومختلفة. ومن ثم، لايمكن الحديث عن عامل واحد ووحيد يتحكم في التغير الثقافي، بل هناك عدة عوامل متداخلة ومتشابكة ومتفاعلة فيما بينها.

(1) - جاك هارمان: خطابات علم الاجتماع في النظرية الاجتماعية، تعريب: العياشي عنصر، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة، عمان، الأردن، الطبعة الأولى سنة 2010 م، ص:15 - 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت