الأئمة في هذا الباب سالمة من الأسباب السابق ذكرها، وكفى بالمرء شرفا أن تُعَدَّ معايبه، وكفى بالعالم فخرًا أن تُعَدَّ أخطاؤه.
وبعد
فهذا جهدي مع ضعفي وتقصيري، والله يعلم أني ما أردتُ إلا النصح والإرشاد لطلبة العلم، وحسبي أني اجتهدتُ وسعي، ورجائي أن أُعَدَّ من خُدَّامِ السنة المطهَّرة، وأن أُحْشَر يوم القيامة في صحبة النبي المصطفى - صلى الله عليه وسلم - برحمة الله - عز وجل - لا بعملي.
(رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [1] .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
(1) سورة البقرة الآية: 286.