4 -رسالة محمد صلى الله عليه وسلم إنسانية لا تعرف عصبيات القومية والقرابة، فهى رسالة عامة إلى جميع البشر على مختلف مشاربهم ومستوياتهم، وبقطع النظر عما بينهم من تفاوت وتباين.
5 -إن الدافع الرئيس لتحرك المؤمنين في الدعوة إلى دينهم هو رغبتهم في استنقاذ الناس مما هم فيه من شرك وانحراف وسقوط أخلاقي سيعرضهم في النهاية إلى سقوط في دائرة العذاب.
6 -كان شعور المؤمنين بأن ما يحملونه هو الخير للناس وهو الهدى سببًا في بذل هذا الخير لأقرب الناس إليهم.
7 -كان البعد التربوي في المرحلة المكية مزدوج التوجيه، حيث اتجه في شقه الأول نحو المؤمنين في ذات أنفسهم، في حين اتجه في شقه الثاني إلى المؤمنين من جهة تعاملهم مع الأعداء الكافرين.
8 -قام المنهج التربوي للنبي صلى الله عليه وسلم في الأساس على تغيير العقائد والأفكار والتصورات الجاهلية، وهدمها في نفوس أصحابه, ليقوم محلها معاني التوحيد وعقيدة الإخلاص وأركان الإيمان.
9 -من أهم ثمرات الشعائر التعبدية في الإسلام تطهير النفس وتزكيتها، وتحقيق تقوى الله عز وجل، وتوثيق الصلة بين العبد وربه من أجل ذلك اهتم المنهج النبوي بتزكية النفوس بالعبادات وتطهيرها بالذكر، وحرص النبي صلى الله عليه وسلم على ربط المؤمنين بربهم.
10 -عمل المنهج التربوي النبوي في العصر المكي على ترسيخ قواعد مكارم الأخلاق في نفوس المؤمنين وتربيتهم على جميل الخصال وحميد الصفات.
11 -في المنهج التربوي النبوي تحققت التربية بالقدوة بالشكل المباشر وغير المباشر.