الدعوة كل الأذى والبلاء طمعًا في إسلام جلاديهم، وبالفعل تحول الكثير من زبانية قريش وجلاديهم من قمة العداء للإسلام إلى الإيمان ونصرة الدين.
كما حرص النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام على تنويع أشكال الدعوة بين سرية وعلنية، فردية وجماعية، داخلية وخارجية، وحاولوا فتح مجالات جديدة، وخلق أجواء مختلفة يمكنهم ممارسة الدعوة من خلالها ليحفظوا استمرار دعوتهم من جهة، وليحققوا لها مزيدًا من الانتشار والعموم من جهة أخرى.
فما أحوج أهل الدعوة في كل زمان ومكان إلى اتباع مثل هذا المنهج الرباني الرشيد في دعوتهم خاصة في عصور الاستضعاف التي يكثر فيها الزلل.