الصفحة 15 من 130

5 -تحريك الساكن من الحروف نحو: تحريك الباء بالضم في كلمة (خبرًا) من قوله تعالى: {وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) } [الكهف: 68] .

6 -تسكين المتحرك من الحروف نحو: تسكين الفاء في كلمة (كفوًا) من قوله تعالى: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد (4) } [الإخلاص: 4] ، فتصير (كفْوًا أحد) بتسكين الفاء، ولم يقرأ بها أحد هكذا.

حكم اللحن الجليّ:

اللحن الجليّ حرام بالإجماع؛ خاصة إذا تعمّده القارئ. أما إذا وقع فيه ناسيًا فلا إثم عليه، فإن كان جاهلا بالحكم، وأهمل تعلم التجويد لحق به الإثم.

2 -اللحن الخفيُّ:

تعريفه: هو الخلل الذي يطرأ على ألفاظ القراءة، فيخل بعرف القراءة دون المعنى، كترك الغنّة والإظهار والإدغام وباقي الأحكام أثناء القراءة.

أو هو كما قال أبو عمر الداني: ترك إعطاء الحرف حقّه من تجويد لفظه.

ينقسم اللحن الخفيّ إلى قسمين:

1 -قسم لا يعرفه إلا القرّاء المتقنون، وأهل الأداء الماهرون نحو: المبالغة في زمن الغنة، والمدود، أو النقص عن مقدارهما؛ مما يذهب بعرف التلاوة، وحلاوة اللفظ القرآني وجماله.

2 -قسم يعرفه عامة القراء، كترك الإظهار في الحرف المظهر، أو الإدغام في الحرف المدغم، وكذا لو ترك التفخيم والترقيق والإخفاء أو الإقلاب، وغير ذلك مما يخل بقواعد هذا العلم.

حكم اللحن الخفيّ:

اختلف العلماء في حكم هذا النوع من اللحن؛ فالبعض قال بتحريمه كالجلي، والبعض الآخر قال بكراهته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت