الصفحة 71 من 130

{الْبَيْتَ} ، {خَوْفٌ} ، {السَّوْءِ} .

تعريفه:

هو أن يقع بعد حرف المد أو اللين حرف ساكن سكونًا أصليًّا في الوقف والوصل، في كلمة، أو في حرف من الحروف المقطعة، الواقعة في أوائل السور.

سبب هذا المد:

قلنا: إن المد؛ إما أن يكون بسبب الهمز، كالمد المتصل والمد المنفصل ومد البدل. وإما أن يكون بسبب السكون، كالمد العارض للسكون ومد اللين العارض للسكون، وهذا المد وهو المد اللازم. فسبب المد اللازم هو: السكون الأصلي، الواقع في الكلمة، أو الحروف المقطعة أوائل السور، وهذا السكون: سكون لازم، لا يفارق الكلمة، أو الحرف، في الوصل أو القطع.

حكمه:

يلزم مده مدًّا متساويًا اتفاقًا في الوصل والوقف؛ نظرًا للزوم السكون الذي كان سببًا في المد.

قال صاحب التحفة:

ولازم إن السكون أُصِّلا ... وصلا ووقفًا بعد مد طُوِّلا

مقدار مده:

المد اللازم يمد ست حركات لزومًا في الوصل والوقف.

ملحوظة:

يستثنى من لزوم المد ست حركات حرفان من الحروف المقطعة أوائل السور، وهما:

1 -حرف العين من قوله تعالى: {كهيعص} أول مريم، ومن قوله تعالى: {عسق} أول الشورى، فهذا الحرف في هذين الموضعين ولا ثالث لهما في القرآن، فيه وجهان: الإشباع بمقدار ست حركات، والتوسط بمقدار أربع حركات، وذلك لوقوع السكون الأصلي فيه بعد حرف لين، والإشباع مقدم في الأداء.

2 -حرف الميم من قوله تعالى: {الم} أول سورة آل عمران، في حالة الوصل فقط، فهذا الحرف في هذا الموضع فقط ورد فيه وجهان:

1 -المد بمقدار ست حركات.

2 -القصر بمقدار حركتان، وذلك نظرًا لحركة الميم العارضة، وهي الفتحة، التي أتي بها للتخلص من التقاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت