الترقيق في اللغة: هو التخفيف.
وعند علماء التجويد: هو نحافة ونحول يدخل على الحرف فلا يمتلئ الفم بصداه.
كيفية حدوث الترقيق:
يحدث الترقيق عند النطق بحروف الاستفال، وهي بقية حروف الهجاء ما عدا حروف (خص ضغط قظ) لأنها حروف مفخمة؛ حيث إنه عند النطق بهذه الحروف لا يصطدم الهواء الخارج من الرئتين بتجويف الحنك الأعلى، وذلك لانخفاض اللسان واتساع المسافة بينه وبين الحنك الأعلى.
وكما قلنا: إن التجويد هو: إخراج كل حرف من مخرجه، مع إعطائه حقه ومستحقه، فحق الحرف هنا هو: انخفاض اللسان إلى قاع الفم، أما مستحقه فهو: الترقيق الناتج عن الانخفاض.
تقسيم الحروف من حيث التفخيم والترقيق:
تنقسم الحروف الهجائية من حيث التفخيم والترقيق إلى ثلاثة أقسام:
1 -حروف مفخمة دائمًا.
2 -حروف مرققة دائمًا.
3 -حروف تفخم تارة وترقق تارة أخرى.
1 -الحروف التي تفخم دائمًا:
الحروف التي تفخم دائمًا هي: حروف الاستعلاء، المجموعة في قولهم (خص ضغط قظ) ، وهي على التفصيل (خ - ص - ض - غ - ط - ق - ظ) .
هذه الحروف تتفاوت فيما بينها في القوة والضعف؛ تبعًا لصفاتها، فنجد أن (ص - ض - ط - ظ) والتي تسمى بأحرف الإطباق أقوى حروف الاستعلاء تفخيمًا؛ فالطاء أقواها، ويليها الضاد، ثم الصاد، فالظاء، فالقاف، فالعين، فالخاء.
مراتب التفخيم
للتفخيم خمس مراتب هي:
1 -المفتوح الذي بعده ألف: أي أن حرف التفخيم إذا جاء بعده حرف الألف، فهذه هي أعلى مراتب التفخيم، مثل: (قال - طائفة) .
2 -المفتوح الذي ليس بعده ألف، نحو: (خير) .
3 -المضموم، مثل: (يصوم) .
4 -الساكن، مثل: (فيقتلون ويقتلون) ، (فاصبر) .