5 -المكسور، مثل: (صدق) ، (قيل) .
2 -الحروف التي ترقق دائمًا:
الحروف التي ترقق دائمًا هي: بقية حروف الهجاء بعد حروف التفخيم (خص ضغط قظ) ، سوى اللام والراء والألف في بعض أحوالها.
فكل حروف الاستفال مرققة، لا يجوز تفخيم حرف منها إلا اللام والراء في بعض الأحوال، أما الألف، فهي تابعة لما قبلها في التفخيم والترقيق.
ملحوظة: الاستفال هو: انخفاض أقصى اللسان عن الحنك الأعلى إلى قاع الفم.
والحروف المستفلة هي: (ب - ت - ث - ج - ح - د - ز - ذ - س - ش - ع - ف - ك - م - ن - هـ - و - ي) .
3 -الحروف التي ترقق تارة، وتفخم تارة أخرى:
الحروف التي تدور بين التفخيم والترقيق هي: (الألف واللام والراء) ؛ حيث إن هذه الحروف تفخم في بعض الأحوال، وترقق في أحوال أخرى.
الألف:
تتبع ما قبلها في التفخيم والترقيق، وهي عكس الغنة التي تتبع ما بعدها. فإذا كان الحرف الواقع قبل الألف من حروف الاستعلاء (خص ضغط قظ) ، أو الراء المفخمة؛ كانت الألف مفخمة، مثل: (صادقين) ، (قال) ، (التراقي) .
وإذا كان ما قبل الألف حرفًا من حروف الاستفال المتفق على ترقيقها، فهي مرققة في هذه الحالة، مثل: (القيامة) .
اللام:
من الحروف التي ترقق أحيانًا، وتفخم أحيانًا أخرى، حرف اللام، فهو يفخم بالإجماع في لفظ الجلالة؛ إذا كان مسبوقًا بفتح أو ضم، نحو: { (( (( (( (( (( (قَصْدُ السَّبِيلِ} ، * {ضَرَبَ اللَّهُ} ، { (( (( (( (( (} كما تفخم - أيضًا - عند البدء بلفظ الجلالة؛ وذلك لأن همزة الوصل فيه مفتوحة نحو:(الله) .
وترقق اللام بالإجماع في لفظ الجلالة إذا سبقت بكسرة؛ سواء أكانت الكسرة في لفظ الجلالة نفسه، نحو: (بالله) ، أم منفصلة عن لفظ الجلالة، نحو: (من دون الله) ، أم كانت عارضة من أجل التخلص من التقاء الساكنين، نحو: (قل الله) ، أم كانت الكسرة لازمة لا تنفصل عن لفظ الجلالة، نحو: (بسم الله) .
كما أن اللام ترقق إذا وقع قبل لفظ الجلالة حرف ساكن قبله كسر، نحو {: فَسَادٍ يَأْتِي اللَّهُ} ، ... { (( (( (( (( (( (( (( اللَّهِ} .
ملحوظة: اللام في غير لفظ الجلالة؛ سواء وقعت في الأسماء، أم الأفعال، أم الحروف، فهي ترقق دائمًا.