الصفحة 11 من 130

المبدأ الأول: حدُّه أو تعريفه:

التجويد في اللغة: مصدر جوَّد، أي: حسَّن، فالتجويد إذن معناه: التَّحسين.

التجويد اصطلاحًا: هو إخراج كل حرف من مخرجه، مع إعطائه حقه ومستحقه، فحق الحرف هو: مخرجه، وصفاته التي لا تفارقه، كالهمس، والجهر.

ومستحقه هو: الصفات التي يوصف الحرف بها أحيانًا وتفارقه أحيانًا، كالتفخيم والترقيق بالنسبة للراء، فهي صفات عارضة تأتي على الحرف وتزول عنه.

المبدأ الثاني: اسمه:

اسمه: علم التجويد.

المبدأ الثالث: موضوعه:

الموضوع الذي يبحث فيه علم التجويد هو: الكلمات القرآنية؛ من حيث إعطاء الحروف حقها ومستحقها، دون تكلف في النطق، أو تعسف.

المبدأ الرابع: ثمرته:

الثمرة المرجوة من علم التجويد هي: صون اللسان عن اللحن؛ وهو الميل عن الصواب عند قراءة كتاب الله - تعالى، فصون القارئ لسانه عن الخطأ واللحن في كتاب الله يضمن له كمال الأجر والثواب، ونيل رضا ربه، وتحصل له السعادة في الدارين.

وصون اللسان عن اللحن في كتاب الله يأتي بأربعة أمور هي:

1 -رياضة اللسان، وكثرة التكرار.

2 -معرفة مخارج الحروف.

3 -معرفة صفاتها.

4 -معرفة أحكام الكلمات القرآنية.

المبدأ الخامس: نسبته:

علم التجويد أحد العلوم الشرعيَّة المتعلقة بالقرآن الكريم، وذلك لأنَّ الشرع الحنيف هو الذي أتى بأحكامه.

المبدأ السادس: واضعه:

إن الذي وضع هذا العلم - من الناحية العملية - هو سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن طريق تلقيه عن جبريل - عليه السلام - عن اللوح المحفوظ، عن رب العزة - عز وجل -، ثم أخذه الصحابة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتلقاه التابعون عن الصحابة، وهكذا إلى أن وصل إلينا مجوَّدًا متواترًا في كل فترة نقل فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت