وسمي شفويًّا؛ لخروج الميم والباء من الشفتين.
كيفيته: إذا وقعت الميم الساكنة قبل الباء فإنه يجب إخفاء الميم مع الغنة، ويتم إخفاء الميم بتبعيضها وستر ذاتها، أي أن الشفتين تطبقان وتُترَك بينهما فرجة صغيرة، أي أنهما لا يطبقان إطباقًا كليًّا، بل تترك فرجة يخرج منها الإخفاء، وهذا هو معنى التبعيض.
الأمثلة:
المثال ... الحكم ... السبب
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} ... إخفاء شفوي ... لوقوع الباء بعد الميم الساكنة
{فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ} ... إخفاء شفوي ... لوقوع الباء بعد الميم الساكنة
{إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ} ... إخفاء شفوي ... لوقوع الباء بعد الميم الساكنة
{يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ} ... إخفاء شفوي ... لوقوع الباء بعد الميم الساكنة
{إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ} ... إخفاء شفوي ... لوقوع الباء بعد الميم الساكنة
الإدغام الصغير:
حروفه: للإدغام الصغير حرف واحد وهو الميم.
سبب تسميته بهذا الاسم: سمي إدغامًا؛ لأن الميم تدغم في الميم. وسمي صغيرًا؛ لأن الحرف الأول من المثلين يكون ساكنًا، والحرف الثاني يكون متحركًا. كما أنه يسمى إدغام مثلين؛ لأنه يتألف من حرفين متماثلين، وهما: الميم الساكنة، والميم الأخرى في أول الكلمة الثانية.
كيفيته: إذا وقعت الميم بعد الميم الساكنة؛ سواء في كلمة نحو: (الم) ، أو من كلمتين نحو: (كم من) وجب إدغام الميم الساكنة مع الغنة في الميم الموجودة في أول الكلمة الثانية، ويسمى: إدغام مثلين صغير، وعند إدغام الميم في الميم، فإنه ينطق بهما حرفًا واحدًا مشدَّدًا مع الغنة.