الصفحة 24 من 88

ويقول ص 56:"فأبو سفيان لم يُعَنِّ نفسه ليتعمق رسالة محمد؛ فهو لم يكن يعنيه الدين بل يعنيه الجاه والزعامة".

ويقول ص 57 - 58:"وبهذا يصدق ظننا في أبي سفيان، وأنه كان رجلًا ينظر إلى الجاه ويحقد على محمد؛ لأنه نازعه هذا الجاه، وكان في هذا يمثل هذا النزاع القديم بين الحيين ويصله ولا يقطعه".

ويقول ص 36:"لقد كانت هند - لا شك - أشد حفاظًا لكفرها من أبي سفيان، تعرفه دينًا يملأ عليها قلبها فعادت محمدًا من أجله، ويعرفه أبو سفيان وسيلة من وسائل السيادة على العرب، فخاف محمدًا على هذه السيادة ولم يخفْه على ذلك الدين، من أجل ذلك نزل عن دين ليأخذ دنيا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت