من الباب العشرين من السفر الأول من أخبار الأيام اختلاف واضح أيضا، قال هورن في المجلد الأول من تفسيره: إن عبارة سفر صموئيل صحيحة فلتُجعل عبارة سفر أخبار الأيام مثلها. اه.
فعنده عبارة سفر أخبار الأيام غلط، وانظر كيف أمر بالإصلاح والتحريف!!
والعجب أن مترجم الترجمة العربية المطبوعة سنة 1844 م جعل عبارة سفر صموئيل مثل عبارة سفر أخبار الأيام التي غلّطها هورن!! وكذلك في طبعة سنة 1865 م!! فهذه سجيتهم من قديم الزمان.
6 -بين الباب الثاني من كتاب عزرا والباب السابع من كتاب نحميا اختلاف عظيم في أكثر المواضع، قال جامعو تفسير هنري واسكات ذيل شرح عبارة عزرا: وقع فرْق كثير في هذا الباب والباب السابع من كتاب نحميا من غلط الكاتب!!
7 -من قابل بيان نسب المسيح عليه الصلاة والسلام الذي في إنجيل متّى بالبيان الذي في إنجيل لوقا يجد ستة اختلافات منها:
أن في إنجيل متّى (1/ 1 - 17) : أن عيسى بن يوسف بن يعقوب، وأنه من نسل سليمان بن داود.
وفي إنجيل لوقا (3/ 23 - 38) : أن عيسى بن يوسف بن هالي وأنه من نسل ناثان بن داود!!
وفي إنجيل متّى بين المسيح وداود ستة وعشرون أبًا، وفي إنجيل لوقا بين المسيح وداود واحد وأربعون أبًا!!
وقد تحيَّر علماء النصارى من هذا الاختلاف الواضح الفاضح، واعترف جماعة من المحققين منهم مثل أكهارن وكيسر وهيس وديوت ووينر وفرش وغيرهم من المفسرين المشهورين بأن هذا اختلاف معنوي وليس لفظيا، وآدم كلارك نقل في ذيل شرح الباب الثالث من إنجيل لوقا عن مستر هارمرسي (ص 408) من المجلد الخامس قوله: كانت أوراق النسب تحفظ في اليهود حفظًا جيدًا، ويعلم كل ذي علم أن متّى ولوقا اختلفا في بيان نسب الرب اختلافًا تحيّر فيه المحققون من القدماء والمتأخرين!!
والحق هو ما أخبرنا الله في كتابه القرآن أن عيسى هو ابن مريم، وأن الله خلقه من غير أب كما خلق آدم من غير أب ولا أم، والله على كل شيء قدير، قال الله سبحانه: (( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ