فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 117

الْمُمْتَرِينَ )) [آل عمران:59 - 60] .

وقال الله سبحانه: بِسْمِ اللَّهِ الْرَّحمَنِ الْرَّحَيمِ: (( قُلْ هُو اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ) ) [الإخلاص:1 - 4] .

وقال الله سبحانه: (( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُو المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ * لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ * قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَاللَّهُ هُو السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ) ) [المائدة:72 - 77] .

فكيف يعتمد العاقل على ما في التوراة والإنجيل مع وجود هذا الخلاف فيما بينها؟!!

وأما الأغلاط التي في كتب العهدين فكثيرة جدًا فمنها:

1 -في سفر الخروج في الآية (40) من الباب (12) أن مدة إقامة بني إسرائيل في مصر كانت (430) سنة، وهذا غلط، والصواب (215) سنة كما صرّح بذلك مفسروهم ومؤرخوهم واعترفوا بأن ذلك غلط واضح!!

2 -في سفر أخبار الأيام الثاني (36/ 6) : أن بختنصر ملك بابل أسر يواقيم بسلاسل وسباه إلى بابل، وهذا غلط، والصحيح أنه قتله في أورشليم وأمر أن تلقى جثته خارج السور كما في سفر إرميا (22/ 9) .

3 -في سفر التكوين (2/ 17) :"وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها؛ لأنك يوم تأكل منها موتًا تموت"، وهذا غلط؛ لأن آدم عليه السلام أكل منها ولم يمت في يوم الأكل كما هو معلوم!!

4 -في الآية الأولى من الباب السادس من سفر الملوك الأول أن سليمان بنى بيت الرب في سنة (480) من خروج بني إسرائيل من مصر، وهذا غلط عند المؤرخين، قال آدم كلارك في الصفحة (1293) من المجلد الثاني من تفسيره ذيل شرح الآية المذكورة: اختلف المؤرخون في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت