2 -في الباب العاشر من إنجيل متّى فقرة (5 و 6) :"هؤلاء الإثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلًا: إلى طريق أمم لا تمضوا، وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا. ولكن انطلقوا خاصة إلى الخراف التي هلكت من بيت إسرائيل".
وفي الباب الخامس عشر من إنجيل متّى فقرة (24) :"لم أُرسَل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة".
وفي إنجيل مرقس (16/ 15) :"اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها".
ففي الآيات الأولى التي في إنجيل متى أن عيسى عليه السلام يخصص رسالته ببني إسرائيل، وفي آية إنجيل مرقس تعميم رسالته، فإن كانت آية مرقس محفوظة فهي ناسخة لما في إنجيل متى، ولكنا نجزم بكونها غير محفوظة، فقد أخبر الله في القرآن المحفوظ أن عيسى خص برسالته بني إسرائيل فقط كما قال الله سبحانه: (( وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ * وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُو الذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) ) [الصف:6 - 9] .
وفي إنجيل يوحنا (16/ 12 - 13) :"إن لي أمورًا كثيرة أيضًا لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن، وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق".
وهذه بشارة من عيسى بمحمد صلى الله عليه وسلم كما أخبر القرآن، وتصريح من عيسى بأن النبي الآتي بعده سيأتي بشريعة جديدة لم يأت بها عيسى، وأنها حق عليهم أن يتبعوها، فهلا يتبع العقلاء من النصارى هذه الآية التي في الإنجيل!!