انقضت بانقضاء أوقاتها، وهذه المعجزة باقية على ما كانت عليه من وقت نزوله إلى زماننا هذا.
الدليل التاسع: أن قارئه لا يسأمه، وسامعه لا يمجه، بل تكراره يوجب زيادة محبته، وغيره من الكلام ولو كان بليغًا يُمل مع الترديد في السمع، ويُكره في الطبع.
الدليل العاشر: تيسير حفظه لمتعلميه تيسيرا عجيبا كما قال الله: (( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) ) [القمر:17] ، فما أكثر من يحفظه من الرجال والنساء، والكبار والصغار، والعرب والعجم!!