وقضاياه، والاهتمام بالدراسات الثقافية، والبحث عن الثابت والمتغير في الأدب الروسي [1] .
هذا، وقد اشتغل إيفان زوهار على نظرية الأنساق المتعددة مدة عشرين سنة من البحث الجاد والدؤوب. وقد توصل إلى مقاربة جديدة في دراسة النصوص الأدبية في سنوات السبعين، تتمثل في البنيوية الديناميكية (Dynamic structuralism) ، أو البنيوية الوظيفية (Functionalism) ، أو البنيوية التكوينية التطورية القائمة على مفهوم التماثل في دراسة نظرية تاريخ الأدب (Formalism) . ويعني هذا أن إيفان زوهار قد طور مفاهيم الشكلانيين الروس، وعمقها بشكل جيد نظرية وممارسة، ضمن منهجية بنيوية ديناميكية ووظيفية.
وبناء على ما سبق، يشكل العمل الأدبي نسقا ذا دلالة. وأكثر من هذا فالعمل أو الأثر الأدبي عبارة عن مجموعة من النصوص لها قواسم مشتركة تكون نسقا من الأنساق. أي: إذا كان الكتاب نسقا، فإنه يتكون من النصوص والأجناس والأنواع الفرعية التي تعد بدورها أنساقا فرعية.
ويتضمن النص والنسق الأدبيان مجموعة متفاوتة من الأنساق المتداخلة والمتناوبة في توترها. وتتكون الأنساق المتعددة من أنواع ثلاثة من النصوص هي: