(النصوص الأدبية بالمفهوم الواسع للأدب؛
(النصوص النقدية (التي تتضمن تقويمات نقدية وميتانقدية والنص الموازي(المقدمات) ؛
(النصوص والنماذج التي تتخذ طابعا نظريا مجردا.
ولابد من دراسة الأنساق المتعددة في سياقها التطوري التاريخي. ومن جهة أخرى، هناك الأدب الأولي والأدب الثانوي، والأدب النبيل والأدب الوضيع، والأدب الرسمي والأدب الشعبي، والأدب المقدس والأدب المدنس. ومن ثم، هناك أدب حقيقي رسمي تعتمده الدولة، وتدرسه في المؤسسات التعليمية والجامعية، وتسهر على تلقينه وتعليمه وتدريسه للناشئة. وفي المقابل، هناك أدب شعبي لاتعترف به المؤسسة الثقافية الحاكمة والمهيمنة. ويعني هذا أن هناك أدبا مركزيا قويا ومهيمنا ومحترما، له تقاليد وأعراف رمزية وجمالية خاصة، مقابل أدب الهامش والمحيط الذي يدخل مع نسق المركز في صراع وتنافس وتوتر حاد، هدفه الوحيد هو السيطرة على السلطة الأدبية والثقافية التي يتمتع بها نسق المركز.
ومن ثم، فنظرية الأنساق المتعددة عبارة عن مقاربة تاريخية لنظرية الأدب، وأداة إجرائية لوصف الظواهر الفنية والجمالية والأدبية، واستكشاف استقصائي للمكونات الإنشائية للنسق الأدبي. ويعني هذا أن نظرية الأنساق المتعددة ليست نظرية فقط، بل هي مقاربة ومنهجية في تحليل النصوص والأعمال الأدبية وصفا وتفسيرا. أي: تدرس الأنساق والأنساق الكلية المتفاعلة، في ضوء مقاربة تاريخية وسياسية واجتماعية وثقافية، تتجاوز النطاق البنيوي الساكن نحو النطاق البنيوي الدينامي والتاريخي.