فهرس الكتاب
وتعد مدرسة (تل أبيب) الإسرائيلية خير من يمثل هذه النظرية، ومن أهم أعضائها: آني بريسي (Annie Brisset) ، وإيفان زوهار (Even Zohar) ، وجدعون توري (Guideon Toury) .
هذا، وقد طرحت مفاهيم أخرى، ضن هذا التصور النظري، مثل: المماثلة الديناميكية والشكلية كما عند نيدا (Nida) وتابير (Taber) . لذا، فالمهم، في كل فعل ترجمي، هو أن يترك نص الهدف الأثر نفسه الذي تركه النص المترجم في متلقيه الأصلي. أي: لابد من تقريب متكافئ، أوبحث عن تماثل تطابقي بين نص المصدر ونص الاستقبال على مستوى التلقي والتأثير والاستقبال.
ويعني هذا أن الترجمة الحقيقية هي الترجمة المفهومة و المقروءة والمقبولة، بالبحث عن أوجه التشابه والتقارب والمماثلة بين نصين مختلفين لغة وثقافة وسياقا. بمعنى أن تكون الترجمة وفية، وليست خائنة، كما يثبت ذلك جان كلود مارجو (Jean Claude Margot) في كتابه (ترجمة بدون خيانة) .
• النظريات اللسانية:
ترى مجموعة من النظريات اللسانية، بما فيها البنيوية، والوظيفية، والتداوليات، ولسانيات النص، أن الفونيمات، والمورفيمات، والمونيمات، والمركب، و الجملة ... هي وحدات لسانية مهمة في عملية الترجمة. بمعنى أن الترجمة لايمكن أن تحقق أهدافها إلا بمراعاة الوحدات اللسانية، كالتراكيب، والجمل، والمركبات ... مادام النص المترجم مبنيا بواسطة الوحدات اللغوية واللسانية اتساقا وانسجاما وترابطا وتعالقا.