فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 94

فيَظَلُّ ساخِطًا، ثم فتنة لا يَبقَى بيتٌ من العرب إلا دخلَتْه، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيأتُونكم تحت ثمانين غاية [1] ، تحت كلِّ غاية اثنا عشر ألفًا )) .

(1) أي: راية، وسُمِّيت بذلك لأنها غاية المتبع إذا وقفتْ وقف ... قال ابن المنير: أمَّا قصة الروم فلم تجتمع إلى الآن ولا بلغنا أنهم غزوا في البر في هذا العدد، فهي من الأمور التي لم تقع بعد، وفيه بشارة ونذارة، وذلك أنَّه دَلَّ على أنَّ العاقبة للمؤمنين مع كثْرة ذلك الجيش، وفيه إشارةٌ إلى أنَّ عدد جيوش المسلمين سيكون أضعاف ما هو عليه، ووَقَع في رواية الحاكم من طريق الشعبي عن عوف بن مالك في هذا الحديث أنَّ عوف بن مالك قال لمعاذ في طاعون عمواس: إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لي: (( اعدد سِتًّا بين يدي الساعة ... ) )، فقد وقَع منهنَّ ثلاثٌ؛ يعني: موته - صلى الله عليه وسلم - وفتح بيت المقدس والطاعون، قال: وبقى ثلاثٌ فقال له معاذ: إنَّ لهذا أهلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت