قال الله - تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الإسراء: 1] .
قال الإمام البخاري (4709) :
1 -حدثنا عبدان، حدثنا عبدالله، أخبرنا يونس (ح) وحدثنا أحمد بن صالح، وحدثنا عنبسة، حدثنا يونس، عن ابن شهاب قال ابن المسيب: قال أبو هريرة - رضِي الله عنه:"أُتِي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ليلةَ أُسرِي به بإيلياء بقدحين من خمر ولبن، فنَظَر إليهما فأخذ اللبن، قال جبريل: الحمد لله الذي هَداك للفِطرة، لو أخذتَ الخمر غَوَتْ أمَّتُك" [1] .
وقال الإمام البخاري (4710) :
2 -حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال أبو سلمة: سمعتُ جابر بن عبدالله - رضِي الله عنهما - يقول: سمعتُ النبي - صلى الله عليه
(1) وأخرجه مسلم (3/ 1592 رقم 168) عن يونس به.
وقال ابن القيِّم"المنار المنيف" (93) : صحَّ أنه - صلى الله عليه وسلم - أسري به إليه، وأنه صلَّى فيه وأمَّ المرسَلين في تلك الصلاة، ورَبَط البراق بحلقة الباب وعُرِج به منه.