بعد حياة علمية نافعة قضاها الإمام الترمذي في خدمة السنَّة النَّبويَّة المطهرة لحِق بجوار ربه عز وجل في ثالث عشر رجب 13، سنة 279 ه، فرحمه الله، وجزاه الله خيرًا عما قدم للإسلام والمسلمين، وأسكنه فسيح جناته، وجمعنا به مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى.