فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 156

وختامًا، أحمد الله عز وجل كثيرًا على ما مَنَّ به عليَّ من نعمة الإسلام، والإيمان، وأسأله تعالى أن يجعلنا من أهل القرآن، والسنَّة، وأن يرفع بهذا العمل راية الإسلام والسنَّة في كل مكان، وأن ينفع به سائر إخواني من المسلمين والمسلمات، وأن يرد به هؤلاء الطاعنين على السنَّة ممن ينتسبون للإسلام.

وأقول كما قلت في المقدمة لهذا البحث إني لم أجعل هذا العمل ردًّا على أحد.

لأنهم لو أرادوا الحق لذهبوا إلى علماء الحديث فيما يعِنُّ لهم من شبهات حول الأحاديث التي لم يفهموا معناها، وسألوا أهل الذكر، فيوضحون لهم الأمر، ويبينون حقيقته، لكنهم لا يبحثون عن الحق، وإنما يريدون زعزعة الإيمان في قلوب المسلمين.

ولكني أتوجه بهذا العمل لإخواني من المسلمين؛ ليعلموا حقيقة السنَّة المطهرة فيزدادوا بها إيمانًا وتمسُّكًا ويقينًا.

وليس من شأني الرد على أحد مهما كان، ولكن نبين الحق الذي نعتقده بالدليل الواضح والبرهان الساطع، والله حسبنا ونعم الوكيل، هو مولانا فنِعْم المولى ونعم النصير.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه:

أبو عبدالرحمن

حامد محمد غانم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت