1)اسمه ونسبته ومولده:
هو الإمام عظيم القدر جليل الشأن، إمام السنَّة، وحجة الأمة، وإمام دار الهجرة، شيخ الإسلام، أبو عبدالله، مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي المدني.
ينسب إلى ذي أصبح بن عوف، ثم إلى المدينة المنورة.
وأمه هي عالية بنت شريك الأزدية.
ولد الإمام مالك في المدينة المنورة عام 93 ه.
2)شيوخه:
تلقى الإمام مالك رحمه الله عن كثير من العلماء في الحجاز وغيرها من البلاد، منهم:
إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، وأيوب بن أبي تميمة السختياني، وحميد الطويل، وربيعة الرأي، وزيد بن أسلم، وسلمة بن دينار أبو حازم، وسهيل بن أبي صالح، والزهري، وأبي الزبير، ومحمد بن عجلان، وغيرهم خلق كثير.
3)تلاميذه:
بلغ الإمام مالكٌ في العلم شأنًا عظيمًا؛ فرحل إليه طلبة العلم مِن كل مكان في سائر الأقطار الإسلامية؛ لينهلوا من علمه، ويتعلموا من حِلْمه وأدبه، ومنهم على سبيل المثال:
معمر بن راشد، وابن جريج، وأبو حنيفة الإمام، والأوزاعي، وشعبة، وهم من أقرانه، وعبدالله بن المبارك، وسفيان بن عيينة، وأبو عاصم النبيل، وعلى رأس كل هؤلاء الإمام الكبير الإمام الشافعي، وغيرهم خلق كثير.
4)صفته ووقاره:
كان رجلًا مهيبًا نبيلًا، وكان مجلسه مجلس وقارٍ وحِلم، ليس في مجلسه شيء من المِراء واللغط، ولا رفع للأصوات.
وكان الإمام طوالًا جسيمًا، عظيم الهامة، أشقر، أبيض الرأس واللحية، عظيم اللحية، أصلعَ، وكان لا يحفي شاربه، وكان يرى ذلك مُثلةً.
وقيل: أزرق العينين، وكان نقي الثوب رقيقه، وكان يلبس الثوب الأبيض، وكان يلبس العمامة، وكان يجعل منها تحت ذقنه، ويرسل طرفيها بين كتفيه، وكان يتطيب بالمسك وغيره.