1)اسمه ونسبته:
هو الإمام الحافظ الثبت شيخ الإسلام ناقد الحديث أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني النسائي.
ينسب إلى نسا مدينة في خراسان.
ولد في سنة 215 ه، وطلب العلم في صغره.
2)شيوخه:
طلب الإمام النسائي العلم وهو صغير وارتحل إلى العلماء في سائر البلاد؛ في الشام والعراق ومصر وغيرها من البلاد، فأكثر السماع من الشيوخ والعلماء، وممن سمع منهم الإمام النسائي:
إسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، ومحمد بن النضر بن مساور، وسويد بن نصر، وأحمد بن منيع، وأحمد بن عبدة الضبي، وخلق كثير غيرهم.
3)تلاميذه:
منهم أبو بشر الدولابي، وأبو جعفر الطحاوي، وأبو علي النيسابوري، وأبو بكر أحمد بن محمد بن السني، وحمزة بن محمد الكناني، وخلق كثير غيرهم.
4)صفته:
قال الذهبي رحمه الله: (كان شيخًا مَهيبًا، مليح الوجه، طاهر الدم، حسَن الشيبة) .
وقال أيضًا: (كان نضر الوجه مع كبر السن يؤثر لباس البرود النوبية والخضر، ويكثر الاستمتاع، له أربع زوجات، فكان يقسم لهن) .
5)عبادته واجتهاده:
قال محمد بن المظفر الحافظ: سمعت مشايخنا بمصر يصفون اجتهاد النسائي في العبادة بالليل والنهار، وأنه خرج إلى الغداء مع أمير مصر، فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين واحترازه عن مجالس السلطان الذي خرج معه، والانبساط في المأكل، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد بدمشق.
6)أمانته العلمية:
كان مِن أمانته العلمية يتحرى الألفاظ في كل كلمة، حتى قيل عنه: إنه أتى الحارث بن مسكين ليسمع منه، فجاء في زيٍّ أنكره الحارث، عليه قلنسوة وقباء، وكان الحارث خائفًا من أمور تتعلق بالسلطان، فخاف أن يكون النسائي عينًا عليه، فمنَعه من حضور مجلسه، فكان النسائي يجيء فيقعد خلف الباب