(33) حُسن الخُلق:
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أكثرُ ما يُدخل الناسَ الجنة: تقوى الله، وحُسن الخُلق) [1] .
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( مِن حُسن إسلام المرء: تركُه ما لا يَعنيه ) ) [2] .
(34) في المعاملات مع المسلمين:
عن جابر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( رحم الله رجلًا سَمْحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى ) ) [3] .
(35) التيسير على المسلمين في المعاملات:
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( كان تاجرٌ يداين الناس، فإذا رأى معسِرًا، قال لفتيانه: تجاوزوا عنه؛ لعل اللهَ أن يتجاوز عنا؛ فتجاوز الله عنه ) ) [4] .
(36) معاملة غير المسلمين:
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، وإذا رأيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقِه ) ) [5] .
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: (( مَن قتل نفسًا معاهَدًا، لم يَرَحْ رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا ) ) [6] .
(37) سنن في المظهر العام:
(1) الترمذي كتاب البر والصلة، باب ما جاء في حسن الخلق (2004) 4/ 131، وقال: حديث صحيح غريب، وقال الأرناؤوط في جامع الأصول (11/ 694) : رواه ابن حبان، وهو حديث صحيح بشواهده.
(2) الترمذي كتاب الزهد، باب (2318) 4/ 291، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 18 في رواية الحسين بن علي بن أبي طالب: رواه أحمد، والطبراني في الصغير، وفيه محمد بن كثير، وهو ضعيف، وقال الأرناؤوط 10/ 134: حديث حسن.
(3) (2 البخاري كتاب البيوع، باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع، ومن طلب حقًّا، فليطلبه في عَفافٍ(2076) 1/ 453.
(4) البخاري كتاب أحاديث الأنبياء، باب (3480) 2/ 172.
(5) (4 مسلم كتاب السلام، باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام، وكيف يرد عليهم(2167) 4/ 9.
(6) ابن ماجه كتاب الدِّيَات، باب مَن قتل معاهَدًا (2687) 2/ 464.