عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أكمل المؤمنين إيمانًا: أحسنهم خُلقًا، وخيارُكم خيارُكم لنسائِهم ) ) [1] .
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يَفْرَكْ مؤمنٌ مؤمنة، إن كرِه منها خُلقًا، رضِي آخَر ) ) [2] .
(30) صلة الرحم:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( مَن سرَّه أن يبسط له في رزقه، وأن يُنسَأَ له في أثَره، فليصِلْ رحِمَه ) ) [3] .
(31) حق الجار:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: (( والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن ) )، قيل: مَن يا رسول الله؟ قال: (( الذي لا يأمن جارُه بوائقَه ) ) [4] .
(32) فِعل الخيرات عمومًا:
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( على كل مسلم صدقة ) )، قالوا: فإن لم يجد؟ قال: (( فيعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق ) )، قالوا: فإن لم يستطِعْ أو لم يفعل؟ قال: (( يعين ذا الحاجة الملهوف ) )، قالوا: فإن لم يفعل؟ قال: (( فيأمر بخير أو قال: بالمعروف ) )، قالوا: فإن لم يفعل؟ قال: (( فيُمسِك عن الشر؛ فإنه له صدقة ) ) [5] .
(1) الترمذي كتاب الإيمان، باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه (2612) 4/ 436 عن عائشة، كتاب الرضاع، باب ما جاء في حق الزوج على المرأة (1162) 3/ 304 عن أبي هريرة، وقال: حسن صحيح.
(2) مسلم كتاب الرضاع، باب الوصية بالنساء (1469) 2/ 529 عن أبي هريرة.
(3) البخاري كتاب الأدب، باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم (5985) 3/ 135.
(4) البخاري كتاب الأدب، باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه (6016) 3/ 141.
(5) البخاري كتاب الزكاة، باب على كل مسلم صدقة، فمن لم يجِدْ فليعمل بالمعروف (1445) 1/ 318.