2.صيام الاثنين والخميس:
كان النَّبي صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الاثنين، فسئل عن ذلك فقال: (( ذلك يوم ولدت فيه ) ) [1] ، وكان يصوم يوم الخميس، فسئل عن ذلك فقال: (( ذلك يوم ترفع فيه الأعمال إلى الله، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم ) ) [2] .
(21) الحج والعمرة والمتابعة بينهما:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) ) [3] .
عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: (( تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإنهما يَنفيانِ الفقر والذنوب، كما يَنفي الكِيرُ الحديدَ ) ) [4] .
(22) الإكثار من الصدقات:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن أحدكم ليتصدق بالتمرة من الكسب الطيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - فيَلِيها الله بيمينه، ثم ما يبرح فيربيها كأحسن ما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل، أو أعظمَ مِن الجبل ) ) [5] .
(23) طلب العلم النافع:
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( مَن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة ) ) [6] .
(1) (4) مسلم كتاب الصيام، باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصوم يوم عرفة وعاشوراء، ويوم الاثنين والخميس (1162) 2/ 252.
(3) البخاري كتاب العمرة، باب وجوب العمرة وفضلها (1773) 1/ 387.
(4) الترمذي كتاب الحج، باب ما جاء في ثواب الحج والعمرة (810) 3/ 108، وقال عبدالقادر الأرناؤوط في جامع الأصول (9/ 461) : حديث صحيح.
(5) البخاري كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} [المعارج: 4] ، وقوله جل ذكره: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} [فاطر: 10] (7430) 3/ 456.
(6) (1 مسلم كتاب الذكر والدعاء والتوبة، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن، وعلى الذكر(2699) 4/ 378، وهو جزء من حديث طويل.